مرحبا بكم في منتداكم منتدي طلاب كلية التربية بجامعة حلوان ، ونتمنى لكم التواصل المثمر دوما مع الجميع ، ونرجو منكم مساهماتكم الفاعلة لتحسين وتطوير منظومتنا التعليمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواقع لطالبات رياض الأطفال
الإثنين أبريل 14, 2014 10:18 am من طرف محمد السيد

» متي تظهر النتيجة؟
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:17 pm من طرف olasmsm

» سبع اشياء يجب تجنبها بعد الاكل مباشرة لخطورتهااااااااااا
الأربعاء يونيو 29, 2011 2:18 pm من طرف مريم

» فديو عن جامعة حلوان
الأربعاء يونيو 22, 2011 3:12 pm من طرف omnia said roshdy

» امتدادات صور الويب
الأربعاء يونيو 01, 2011 1:20 am من طرف olasmsm

» امتدادات صور الويب
الثلاثاء مايو 31, 2011 9:10 am من طرف marwasayed

» أحجام القطات وأنواعها
السبت مايو 28, 2011 11:23 pm من طرف omnia said roshdy

» التصوير الفوتوغرافي خطوة خطوة
السبت مايو 28, 2011 10:49 pm من طرف omnia said roshdy

» الكاميرات الرقمية 2
الخميس مايو 26, 2011 6:27 pm من طرف Rehab Dahab

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

جامعة حلوان

كلية التربية

قسم تكنولوجيا التعليم



الاسم : إسراء رمضان عبده

الفرقة : الثالثة

المادة : معالجة الصور الرقمية



بحث عن : الأمكانيات المادية والفنية في أنتاج الصور و الرسومات التعليمية
تحت اشراف :
د: محمود خورشيد





الأمكانيات المادية والفنية في أنتاج الصور و الرسومات التعليمية


الكاميرا الرقمية

هي آلة إلكترونية تلتقط الصور الفوتوغرافية وتخزنها بشكل إلكتروني بدلاً من استخدام الأفلام مثل آلات التصوير التقليدية. آلات التصوير الرقمية الحديثة أصبحت متعددة الاستخدام، بحيث أنه بإمكان بعضها تسجيل الصوت أو الفيديو علاوة على الصور، تأتي أغلب الآلات من هذا النوع مرفقة بشريحة ذاكرة تختلف أحجامها باختلاف أنواعها لتخزين كم أكبر من الصور.

و تسمح كل الكاميرات الرقميه بعرض الصور، وحذف الغير مرغوب فيها قبل طباعتها، وبالتالي توفر عليك الذهاب إلى معمل تحميض الصور والانتظار ليوم أو عدة أيام حتي يتم تحميضها.

مزايا الكاميرا الرقمية

السُّرعة: ولعل هذا هو أهم عامل، إذ أن نجاح معظم الأعمال في العصر الحاضر قائم على السرعة، فمع التصوير الرقمي، يمكنك التقاط الصورة وتخزينها على حاسوبك في أقل من دقيقة، ويمكنك طباعتها بنفس جودة ورق الطباعة التقليدي في أقل من خمس دقائق، كما يمكنك نشرها على الإنترنت، أو إرسالها بالبريد الإلكتروني في دقائق معدودة.

قلّة التكلفة: وربما قد يستغرب البعض، إذ أن كلفة شراء آلة تصوير رقمية قد يساوي ضعفيّ أو ثلاثة أضعاف سعر الآلة الفيلمية (التقليدية). إلا أن العكس هو الصحيح، فمع الآلة الفيلمية، تبدأ التكاليف وتستمر. من شراء مستمرّ للأفلام، وتكاليف لتظهير (تحميض) كل فيلم، مع ازدياد الوضع سوءً عند فساد بعض الصور؛ إما لأخطاء أو مشاكل أثناء التصوير أو في الفيلم أو أثناء عملية التظهير. أما الآلة الرقمية، فيمكنك فيها مسح الصور بضغطة زر، ويمكنك استخدام الذاكرة (ذاكرة تخزين الصور) آلاف المرّات دون مشاكل، علماً بأن أسعار هذه الذاكرات منخفضة ويمكنها تخزين مئات الصور عالية الجودة، وليس لعدد محدود كما في الفيلم. وعندما لا تعجبك أي صورة أو حتى مجموعة من الصور فضغطة زر واحدة تعيد الذاكرة خالية.

تعدّد الخيارات: سواء قبل التقاط الصورة أو بعده، فقبل الالتقاط يمكنك رؤية الصورة النهائية، بحيث يمكنك تعديل التعريض مثلاً أو تطبيق تأثيرات كالتصوير بالأبيض والأسود. وبعد الالتقاط يمكنك معاينة الصورة، وتطبيق بعض المؤثرات عليها، كالتدوير والعكس، أو حتى حذفها. أما عند نقلها إلى الحاسوب، فهناك تبدأ الخيارات ولا تنتهي.

التطور المستمر في تصنيع الآلات الرقمية: ويشمل هذا التطوير تقنيات حسّاسات الضوء، وكذلك تقنيات منع اهتزاز الصورة، نتيجة لاهتزاز آلة التصوير، وكذلك العديد من التقنيات الأخرى، ويترافق كل ذلك مع تدني في أسعار آلات التصوير الرقمية.

سهولة الاستخدام: وهذه من الأمور المهمة للمبتدئين والمستخدمين العاديين، حيث تقوم معظم آلات التصوير الرقمية بضبط كل الإعدادات اللازمة لالتقاط صورة جيّدة. أما في الآلات المتوسطة والعالية المستوى، فتمتلك خيارات متعدّدة، كما تضم أنماط تصوير جاهزة يمكن الاختيار من بينها بحسب بيئة التصوير.

الحفاظ على البيئة: نعم، وذلك لأنها لا تحتاج إلى مواد كيميائية مضرّة بالبيئة، كما هو موجود في التصوير التقليدي.

بالإضافة إلى العديد من المزايا الأخرى التي تجعل من التصوير الرقمي خيارًا استراتيجيًا.

الماسح الضوئي (Scanner)

يستخدم في إدخال صور ورسومات إلى الحاسوب، حيث يحولها من طبيعتها الرسومية إلى صورة رقمية Digital حتى تلاءم طبيعة الحاسوب وحتى يسهل تخزينها داخله في ملف واستدعائها وقت الحاجة إليها. ويشبه الماسح الضوئى في عمله ناسخ المستندات Photocopier. والشكل التالى يوضح الأجزاء الداخلية للماسح الضوئى.

وتختلف الماسحات الضوئية عن بعضها بحسب:

· ميز (استبانة) الصورة وتقاس بعدد النقاط في البوصة المربعة.

· أنواعها(التفصيل ادناه)

· السرعة اي عدد الصفحات المقروءة في الدقيقة

· ونوع التوصيل أو المنفذ.

أنواع أجهزة المواسح الضوئية

· أجهزة المسح المسطحة: أسلوب CCD أى نظام المسح الثنائى Charged Coupled Devices والتي تقوم بتحويل الضوء الساقط عليها والمنعكس من الصورة المراد مسحها إلى معلومات رقمية Digital يتم تغذية الحاسوب بها فتظهر على شاشة الحاسوب دليلا على إدخالها إليه. وتحتاج هذه الأجهزة إلى زمن تعريض أكثر للضوء لكى تقوم بجمع أكبر عدد ممكن من الفوتونات الضوئية Photons الساقطة عليها حتى تستطيع قياسها وقراءتها.

· أما أجهزة المسح الأسطوانية: فتستخدم أسلوب أنابيب مضاعفة الضوء Photo-Multiplier Tubes P.M.T. ويتميز هذا الأسلوب بتسجيل التفاصيل الدقيقة بجودة عالية، حيث يقوم بمضاعفة الضوء الساقط على الصورة المراد مسحها بشكل يمكن معه قياسها بسهولة وبالتالى فإن زمن التعريض يكون قصيراً مقارنة بأجهزة المسح المسطحة. وتشبه تلك الأجهزة في طريقة عملها أجهزة المسح المسطح إلا أن الفرق بينهما هو في أسلوب العمل وطريقة مسح الصورة وإدخالها حيث يتم لف الصورة المراد مسحها داخل الماسح بواسطة أسطوانة تشبه أسطوانة الطابعة.

· أجهزة المسح اليدوية: هو ماسح يحمل باليد ويستخدم في مسح وإدخال الصورة إلى الحاسوب عن طريق المرور عليها بطريقة الانزلاق وهو يستخدم في إدخال الصور ذات الحجم الصغير .


3- الحاسوب(Computer)

هو عبارة عن جهاز قادر على إنجاز الحسابات وإتخاذ القرارات بسرعة تصل إلى ملايين وحتى بلايين المرات أسرع من الكائن البشري. يستطيع أسرع الحواسيب في يومنا هذا القيام بمئات بلايين من العمليات الحسابية والمنطقية في الثانية(أي حوالي مايستطيع القيام به مئات الألاف من البشر من العمليات الحسابية في سنة واحدة !!)

تقوم الحواسيب بمعالجة البيانات(Data) وفقا لمجموعة من التعليمات -البرامج- ,والتي تقود الحاسب من خلال مجموعة من الأفعال المرتبة والمحددة بواسطة شخص ندعوه بالمبرمج (بالإنكليزية: computer programmer). ندعو المكونات المختلفة (مثل لوحة المفاتيح والقراص الصلبة والشالشة الخ) بالمكونات الصلبة (بالإنكليزية: hardware). في حين نسمي البرامج التي تنفذها الحواسيب بلبنية المرنة software. شهدت السنوات الأخيرة انخفاضاً في تكاليف بناء البنية الصلبة إلى الحد الذي أصبحت معه الحواسيب الشخصية سعلة منتشرة بشكل شائع.

تتعدد أنواع الحواسيب من حيث طريقة عملها وحجمها بالإضافة إلى سرعتها. أوائل الحواسيب الإلكترونية كانت في حجم غرفة كبيرة وتستهلك طاقة مماثلة لما يستهلكه بضعة مئات من الحواسيب الشخصيّة اليوم. [1] من الممكن اليوم صنع حواسيب داخل ساعة يد تأخذ طاقتها من بطارية الساعة. ينظر المجتمع إلى الحاسوب الشخصي -ونظيره المتنقل؛ الحاسوب المحمول- على أنهما رمزي عصر المعلومات؛ فهما ما يفكر به معظم الناس عند الحديث عن الحاسوب. على الرغم من هذا فأكثر أشكال الحاسوب استخداما اليوم هي الحواسيب المضمّنة. الحواسيب المضمنة هي أجهزة صغيرة وبسيطة تستخدم عادة للتحكم في أجهزة أخرى، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تجدها في آلات تتراوح من الطائرات المقاتلة، والآليين، وآلات التصوير الرقمية ولعب الأطفال.

حاسوب في ساعة يد.

لا يمكن القول بأن الحاسوب هو اختراع بحد ذاته لأنه كان نتاج الكثير من الابتكارات العلمية والتطبيقات الرياضية. الحواسيب متنوعة، في الواقع إنها آلات معالجة بيانات عالمية. طبقا لفرض Church–Turing فإن حاسوبًا له قدرة ذات حد أدنى معين يكون ببساطة قادر على إنجاز المهام الخاصة بأي حاسوب آخر، بدءاً من المساعد الرقمي الشخصي إلى الحاسوب الفائق، طالما أن الوقت وسعة الذاكرة ليست في الاعتبار. لذلك فإن التصميمات المتماثلة من الحاسوب من الممكن أن تضبط من أجل مهام تتراوح بين معالجة حسابات موظفي الشركات والتحكم في المركبات الفضائية بدون طيار. وبسبب التطور التقاني فإن الحواسيب الحديثة تكون بشكل جبري أكثر قدرة من تلك التي من الأجيال السابقة (ظاهرة موصوفة ومشروحة جزئيا بقانون مور).

4)الطابعات

لم تعد طباعة الصور الرقمية تقتصر على استوديوهات التصوير المتخصصة، فدخول طابعات الصور الملونة إلى السوق فتح الباب واسعاً أمام انتقال هذه المهمة إلى الاستخدام المنزلي.

وقد يقف المستخدم حائراً أمام فيض من طابعات الصور التي تغزو الأسواق، والتي قد لا يفيد بعضها في تلبية متطلبات المستخدم الفعلية، مما يؤدي إلى ضياع الجهود المبذولة في التقاط الصور سدى، ونساعدك هنا في اختيار طابعة الصور المناسبة، ونجيب على الاستفسارات التي قد تدور بذهنك بخصوص هذا النوع من الطابعات بالاستعانة بخبراء الطباعة الرقمية من كبرى الشركات المتخصصة، مثل كانون وإبسون وإتش بي




ما الذي يدفعك إلى شراء طابعة صور بدلاً من الطابعة العادية؟ ألا يمكن الاعتماد على الطابعة الملونة التقليدية لهذه المهمة؟

في الواقع لا تقدم الطابعات العادية إمكانيات كافية لطباعة الصور التي ترغب بالاحتفاظ بها في ألبوم صورك، فطباعة الصورة تتطلب دقة عالية جداً لا توفرها سوى طابعات الصور المتخصصة.

توفر طابعات الصور أيضا مزايا خاصة في طباعة الصور لا تتوفر في الطابعات العادية، مثل الطباعة على وسائط أو أوراق من نوع خاص بحيث يمكن الاحتفاظ بها طويلا، فضلا عن تقنية الطباعة التي تضمن ثبات ألوان الصورة لفترة طويلة من الزمن.

وفي المقابل، يمكن الاعتماد على طابعة الصور لمهام الطباعة العادية في أغلب الأحيان، وذلك بالحديث عن الاستخدام المنزلي، في حين لا يمكن للطابعة العادية أن تحل محل طابعة الصور.

وقد ساهم الانتشار الكبير للكاميرات الرقمية في زيادة الطلب على طابعات الصور مؤخرا، إذ يفضل بعض المستخدمين طباعة الصور التي يتم التقاطها بدلاً من مجرد الاحتفاظ بها في الكمبيوتر، وذلك لتعليقها في بعض جوانب المنزل.

إذاً، لنقل أنك عزمت على شراء طابعة للصور الرقمية، فما هي النقاط التي ينبغي لك التركيز عليها؟

غالبا ما يتم التركيز في طابعات الصور على الوسائط بقياس 10×15 سنتيمتر، وهو القياس الذي يشار إليه بالرمز A6.

تكون الطابعات التي تدعم هذا القياس صغيرة الحجم نسبيا، حتى أن بعض الشركات تصفها بأنها طابعات محمولة (Portable)، ومنها طابعة كانون Selphy ES2 المزودة بمقبض لحملها، وطابعة إتش بي من طراز Photosmart A646.

المشكلة في هذه الطابعات أنها لا تناسب طباعة المستندات العادية، لأن القياس A6 يعتبر صغيراً نسبياً لطباعة المستندات العادية مثل الملفات النصية، إلا أنها تعتبر مثالية للمصورين الجوالين.

وقد يرغب البعض بطباعة صور على وسائط بقياس A4 والتي تبلغ أبعادها 21×30 سنتيمتر تقريبا، أو حتى طباعة أوراق ومستندات عادية على أوراق بهذا القياس، وأمام هؤلاء خيارات عدة في هذه الحالة مثل طابعة إبسون من طراز Stylus Photo T50.

أما طابعات الصور من نوع A3 بقياس 30×42 سنتيمتر فلن نركز عليها كثيرا، لأنها أقرب إلى الاستخدامات المتخصصة منها إلى الاستخدام العادي.



دقة الطابعة

تكاد تكون دقة الطباعة العنصر الأبرز في تقييم جودة طابعة الصور، فهي التي تحدد مدى دقة التفاصيل التي ستظهر في الصورة، إذ يزداد وضوح التفاصيل بازدياد دقة الطابعة.

توفر كل الطابعات التي تنتمي إلى فئة طابعات الصور دقة عالية تبلغ 1200×4800 نقطة في الإنش على الأقل، وتصل هذه الدقة في بعض الطابعات إلى 2400×9600 نقطة في الإنش.

وتكفي عموماً الدقة 4800 للمستخدمين العاديين الراغبين بطباعة صورهم الرقمية بقايس A6 في المنزل، في حين يفضل المصورون المحترفون الحصول على طابعات بدقة أعلى قد تصل إلى 9600 نقطة في الإنش، وهي الدقة القصوى التي تم التوصل إليها إلى الآن في هذا المجال.

دور الحبر:

كلما ازداد عدد الألوان أو خراطيش الحبر Cartridges المستخدمة كلما كانت دقة الصور الناتجة في الطباعة أفضل، وكانت خيارات الطباعة المتاحة أكبر، فمثلاً توفر الطابعات المزودة بحبر أسود لماع Glossy وحبر أسود غير لماع Matte إمكانية طباعة اللون الأسود اللماع والعادي، في حين لا يمكن للطابعات التي لا تحتوي على حبر أسود غير لماع طباعة هذا اللون.

وتوفر طابعات الصور الحديثة خراطيش حبر لا يقل عددها عن 3، ومن الأفضل البحث عن طابعات الصور التي توفر أكبر عدد من خراطيش الحبر فيها.

كما يؤثر عدد عبوات الحبر Ink Tanks على كلفة تشغيل الطابعة، إذ تنخفض هذه الكلفة مع ازدياد عدد عبوات الحبر، وذلك لغياب الحاجة إلى استبدال كافة الألوان عند نفاذ أحدها، وهو الأمر الذي يتكرر دائما في الطابعات الملونة.

ويزداد ثمن الطابعة مع ازدياد عدد عبوات الحبر المستقلة فيها والتي يمكن استبدالها فردي، في حين توفر هذه الطابعة في كلفة التشغيل أثناء الاستخدام على المدى الطويل.

ولا شك أن استخدام الأحبار الأصلية هو أمر أساسي للحصول على صور جيدة، فالأحبار المقلدة قد تمتزج مع بعضها بطريقة مختلفة مما قد يتسبب بعض الأحيان في حدوث تباين بين اللون الأصلي وذلك الذي يظهر عند الطباعة.

انتبه أيضا إلى مسألة السعر الإجمالي لعبوات الحبر، لأنها ستحدد أيضاً الكلفة التي ستترتب على استخدام الطابعة في المستقبل.



وسيط الطباعة:

قد تضيع كل الجهود التي بذلتها لطباعة صورك المفضلة سدى ما لم تختر النوع الصحيح من الأوراق أو وسائط الطباعة، لاسيما عند الحديث عن الصور الرقمية.

وتوفر شركات الطباعة وسائط تناسب نوع الحبر المستخدم في الطبيعة لتكون النتيجة الإجمالية جيدة، لذلك لا بد من استخدام هذه الوسائط أو الأوراق حصراً وعدم تجربة وسائط أخرى.

وتنقسم الوسائط التي يمكن طباعة الصور عليها إلى ثلاثة مجموعات رئيسية، الأولى هي الوسائط اللماعة (High Glossy)، وينصح باستخدامها لطباعة الصور مع الأصدقاء أو العائلة، والمجموعة الثانية تضم الوسائط شبه اللماعة (Semi Glossy)، وينصح باستخدامها لطباعة الصور التي يتم تحميلها من الإنترنت أو ترد عبر البريد الإلكتروني، وتضم المجموعة الثالثة الصور غير اللماعة Matte والتي يتم استخدامها في حالات خاصة جدا.


مقالات الشركة



· مجلة تشانل الشرق الأوسط تكرّم رواد قطاع التوزيع في 2011

· إتش بي تعين مديرا للمبيعات لمجموعة الأنظمة الشخصية

· إتش بي تطلق مجموعة جديدة من حلول حوسبة السحاب

مزايا إضافية:

هناك بعض المزايا الإضافية في طابعات الصور التي تختلف درجة أهميتها وفقاً لاحتياجات كل مستخدم.

ومثلا توفر بعض طابعات الصور مزايا تجعلها أقرب إلى الطابعات المتعددة المهام All-In-One، ومن ذلك وظائف النسخ أو المسح الضوئي للمستندات، كما هو الحال في طابعات Stylus TX700W من إبسون.

من المزايا الأخرى المفيدة في طابعات الصور قدرات التوصيل عبر الشبكة اللاسلكية (Wi-Fi) أو عبر تقنية بلوتوث Blutooth إذ يمكن مثلا طباعة المستندات أو حتى أجراء عمليات المسح الضوئي دون الحاجة إلى التوصيلات التقليدية، وميزة الطباعة المباشرة من بطاقات الذاكرة عبر منفذ للتعرف على بطاقات الذاكرة والتي تتوفر مثلا في طابعة Photosmart A646 من إتش بي، أو بتوصيل الكاميرا مباشرة مع الطابعة عبر منفذ بتقنية بيكت بريدج PictBridge، مما يتيح الاستغناء عن الكمبيوتر في مهام الطباعة السريعة.

وللراغبين بالطباعة على الأسطح الخارجية لأقراص CD أو DVD فهناك مجموعة من الطرز التي توفرها بعض الشركات مثل كانون تتيح الطباعة على الأسطح الخارجية لهذه الأقراص مباشرة.

هناك ميزة أخرى تكاد تكون أساسية في كل طابعات الصور، وهي شاشة المعاينة التي تتيح التعرف على الصورة قبل طباعتها، وفائدة هذه الشاشة تتمثل في التوفير في التكلفة، لاسيما مع السعر المرتفع نسبيا للوسائط المخصصة لطباعة الصور، إذ يمكن من خلال هذه الشاشة تجنب طباعة الصور غير المناسبة أو التي تحتاج إلى بعض التعديل أو التصحيح في الألوان، وكلما كان قياس الشاشة أكبر كلما كانت معاينة الصور أسهل.

أخيرا هناك سرعة الطباعة التي لم نركز عليها كثيراً، على افتراض عدم وجود قيود على الفترة الزمنية اللازمة للطباعة، وفي حال وجودها فالطابعات الأسرع بلاشك هي الأفضل.

نستعرض فيما يلي أحدث طابعات الصور التي وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط.



Canon MP560

تنتمي هذه الطابعة إلى فئة طابعات الصور الملونة المتعددة المهام All-In-One، إذ أنها توفر وظائف الطباعة والنسخ والمسح الضوئي، كما أنها مزودة بإمكانية الطباعة على وجهي الورقة تلقائياً وفق خاصية Auto Duplex.

توفر هذه الطابعة إمكانية الطباعة على وسائط بقياس A4 أو A5 أو B5، أي أن بوسعك الاعتماد عليها لطباعة الصور والمستندات التقليدية على حد سواء.

تتمتع هذه الطابعة بأعلى درجات الدقة المتوفرة في هذا النوع من الطابعات، وتبلغ 2400×9600 نقطة في الإنش، وتتم الطباعة اعتمادا عل خمس أحبار أو ألوان مستقلة من خمس عبوات حبر منفصلة يمكن استبدال كل منها على حدة.

يمكن للطباعة التعامل مع أوراق الطباعة العادية Plain Paper أو الوسائط اللماعة الخاصة بالصور Glossy أو الوسائط شبه اللماعة Semi-Gloss، أو حتى الطباعة على الوسائط غير اللماعة المخصصة للصور Matte.

من المزايا الإضافية للطابعة وجود شاشة معاينة بقياس 2 إنش، ودعم الطباعة أو مسح الصور عبر الشبكة اللاسلكية Wi-Fi، إلى جانب قدرات الطباعة مباشرة من كافة بطاقات الذاكرة المستخدمة تقريبا، وأخيرا إمكانية الطباعة من الكاميرا مباشرة بتوصيلها عبر منفذ بتقنية بيكتر بريدج PictBridge.



Epson Stylus TX650

كما هو الحال في طابعة كانون، تنتمي هذه الطابعة إلى فئة طابعات الصور متعددة الوظائف التي تتيح مهام الطباعة والنسخ والمسح الضوئي.

وتشبه هذه الطابعة في مواصفاتها ما توفره طابعة كانون، بدءاً من تعدد الوظائف، وانتهاء بإمكانية الطباعة على وسائط بمقاسات مختلفة بما فيها A4، مما يعني إمكانية الاعتماد على الطابعة بشكل تام لكافة المهام الطباعية اليومية، أي طباعة الصور والمستندات على حد سواء.

توفر الطابعة دقة تصل إلى 5760 نقطة في الإنش، ويتم الاعتماد على ستة خراطيش للحبر تضم اللون الأسود Black والأزرق المخضرً Cyan والأحمر الأرجواني Magenta والأصفر Yellow والأر\زرق المخضرّ الفاتح Light Cyan والأحمر الأرجواني الفاتح Light Magenta.

تدعم الطابعة كافة الوسائط الطباعية المستخدمة، سواء اللماعة Glossy أو العادية.

تضم المزايا الإضافية للطابعة شاشة معاينة بقياس 2.5 إنش، وإمكانية التعرف على كافة بطاقات الذاكرة المستخدمة تقريبا للطباعة مباشرة منها، في حين تغيب عنها ميزة الاتصال بالشبكة اللاسلكية Wi-Fi، في حين تتوفر قدرات الاتصال بتقنية بلوتوث بشكل اختياري.



HP Photosmart A646

هذه الطابعة هي الوحيدة في هذه المجموعة التي توفر وظيفة طباعة الصور فقط دون أي مهام أخرى مثل النسخ أو المسح الضوئي، وبالتالي فهي لن تغنيك عن مهام الطباعة الأخرى التي تقوم بها الطابعة التقليدية.

وكما هو واضح، يقتصر دعم هذه الطابعة على الوسائط ذات القياس المناسب للصور 4×6 إنش، في حين لا يمكن طباعة مستندات كبيرة بقياس A4 مثلا، وبالتالي فستقتصر مهمة هذه الطابعة على التعامل مع الصور الرقمية فقط.

تبلغ دقة هذه الطابعة 1200×4800 نقطة في الإنش، وهي الدقة القياسية في طابعات الصور الصغيرة، وتكفي هذه الدقة عموما لطباعة الصور ذات القياس الصغير (4×6 إنش).

تعتمد هذه الطابعة على 3 خراطيش للحبر، في حين يمكنها الطباعة بصورة أساسية على الوسائط المخصصة لطباعة الصور.

يمكن معاينة الصورة قبل طباعتها اعتمادا على شاشة بقياس 3.45 إنش، كما يمكن الاستفادة من تقنية بلوتوث في التوصيل مع الأجهزة المختلفة للطباعة.

يمكن للطابعة التعرف على كافة بطاقات الذاكرة المستخدمة والطباعة مباشرة منها، وهي مزودة بميزة إزالة آثار العين الحمراء من الصورة.
الأمكانيات الفنية
و هي مجموعة البرامج التي تستخدم لتعديل وحفظ و تخزين و عمل ألبومات للصورالرقمية ومن أشهر هذه البرامج




1-برنامج الفوتوشوب ..photoshop

يعتبر برنامج الفوتوشوب أحد البرامج المتخصصة في تحرير ومعالجة الصور من حيث تعدد إمكاناته ... واحتوائه على العديد من الأدوات التي تجعل عملية تحرير الصور بشكل سهل وسريع مع الدقة ..
إن الغاية الأساسية للعمل على هذا البرنامج هو التعديل والتغير والتحرير في الصور , سواء كان ذلك من خلال تعديل في الألوان أو تصحيحها أو إضافة بعض التأثيرات التي تفيد الصور بحيث يصل بك إلى أفضل النتائج للصورة التي تقوم بالتعديل عليها .

تعد أولى الخطوات للتعامل الصحيح مع عالم الجرافيك .. هي معرفة قدر من المعلومات الأساسية عن ذلك العالم .. وكذلك التفريق بين أنواع الجرافيك المختلفة إلى حد كبير ..


الفرق بين برامج التلوين والرسم ..

هناك نوعان مختلفان من الجرافيك , ويعتبر فهم المبادئ الأساسية لهذين النوعين أمر ضروري للتعامل مع كل منهما , لأن الاختلاف الكائن بينهما ليس مجرد اختلاف نوعي , حيث إن لكل برنامج مهاراته الخاصة , فأحدهما يعمل بأدواته على إنشاء الرسم .. والآخر يعمل على إضافة بعض المؤثرات والتلوين على الصور , فمثلاً إذا كنا في حاجة إلى إعادة رسم logo ( شعار ) فإن برامج التلوين Bitmap graphics هنا لا تفي بالغرض على الوجه الأكمل , ولكن برامج الرسم Vector graphics تؤدي تلك المهمة في يسر وسهولة ..


أما إذا كان لدينا صورة , ونريد تغيير بعض ألوانها , أو تعديل بعض أجزائها , أو تغير الخلفية , أو إضفاء بعض المؤثرات بشكل جمالي عليها فلا تفي برامج الرسم Vector graphics بهذا الغرض بنفس كفاءة برامج التلوين Bitmap graphics .

ومن المثالين السابقين : تتضح لنا اهمية هذين النوعين من برامج الجرافيك , ومدى ارتباطهما معاً , فلا يمكن لنا أن نعمل في مجال التصميمات دون الحاجة إلى برامج التلوين Bitmap graphics والرسم Vector graphics معاً , ويشترك هذان النوعان في كونهما من البرامج ثنائية الأبعاد ..

برامج التلوينBitmap graphics

هي بشكل تقني تُسمى بالصورة المستطيلة , وتستخدم مجموعة من الألوان تعرف باسم النقاط التليفزيونية pixels , وتعتبر كل نقطة تليفزيونية pixels مصممة لموقع معين , وقيمة لونية .
كما تسمح لنا هذه البرامج بإجراء بعض التغيرات في الصورة فمثلاً : عناصر أي صورة على سبيل المثال , عبارة عن مفردات شكلية بإضافة إلى الألوان بنسبها المختلفة , أضف إلى ذلك الإضاءة , الإظلام , الظل بالدرجات المتفاوتة والزوايا المختلفة .

فعند استعمال برامج التلوين Bitmap graphics وإعمال مفرداتها لإضافة بعض المؤثرات الخاصة سواء كان ذلك بشيء من التفصيل , أو بشكل عام , وذلك لأنها تظهر درجات مقبولة للألوان والظلال وتعتبر صورة مقيدة , لأنها تحتوي على عدد ثابت من النقاط التليفزيونية , ونتيجة لذلك قد نفتقد هذه البيانات درجة الوضوح إذا ظهرت على الشاشة , أو عند طباعتها , ويكون وضوحها منخفضاً عن المستوى الذي شكلت من أجله .


برامج الرسم Vector graphics

وتتشكل الرسومات المتجهة Vector graphics من خطوط ومنحنيات تعرف بطريقة الأشكال الحسابية ة وتسمى المتجهات , وتصف المتجهات الصورة وفقاً لأرقام هندسية , ورسومات المتجهات ذات استقلالية في الوضوح , فيمكن إظهارها بأي حجم وطبعها في أي درجة من النقاء بدون فقد البيانات ووضوحها .

ونتيجة لذلك تعتبر الرسومات المتجهات Vector graphics أفضل اختيار للرسومات الجيدة التي تحتفظ بشكل الخطوط المتعرجة عند عرضها في مختلف الأحجام مثل استخدامها في تطبيق الشعار . وفي جميع الأحوال يمكن طباعتها أو عرضها بأي درجة من الوضوح بدون فقد التفاصيل .
كما تتيح لنا هذه البرامج كامل الحرية في تحديد حجم الرسم سواء بالتكبير أو التصغير بعد الانتهاء منه دون التأثير على الشكل العام أو على درجة الدقة ولكننا لا نستطيع عمل هذا في برامج التلوين Bitmap graphics لأنه في حالة تكبير الصورة يكبر معها حجم النقاط pixels وتصبح ملامح الصورة غير واضحة .

ويعتبر برنامج الفوتوشوب من برامج التلوين Bitmap graphics .
Adobe Illustrator2)

البرنامج يعد من البرامج الرسومية العملاقة بل و أفضلها
العديد منا يعتقد بأن برنامج
Illustrator هو برنامج للتعديل على الصور أو ما شابه ,,
وهذا خطأ .. فهو برنامج ليس من اختصاصه التعديل على الصور كبرنامج فوتوشوب ,, كل برنامج و له دوره..
Illustrator هو برنامج رسومي اي برنامج vectoriel يعني برنامج للرسومات الجرافيكية
أمثلة : صناعة اللوغو , صناعة affiche de publication اي واجهة أشهارية
عمل أيقونات و إبتسامات , عمل Carte de visite اي بطاقة عمل
و العديد من الامتيازات التي تجعل من البرنامج القوي في ميدانه
الشيئ الذي يجعل منه يدرس في مدراس التصميم - أنا شخصيا أدرسه حاليا -
طيب ,, عرفنا الان ما هو دور البرنامج و ما يمكننا ان نعمل عليه
نمر الان لشرح أماكن عمل البرنامج
البرنامح يستعمل بشدة في المطبعات و مؤسسات الصانعة للإعلانات التجارية و التسويقية
الالات التي يعمل معها البرنامج :
يعمل البرنامج مع مختلف الات الطبع ونذكر منها أساسا
Ipmrimante numerique
Imprimante Offset
المراجع
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8
http://www.pcintv.com/forums/showthread.php?t=3506
http://www.world-gd.com/t132710.html
http://www.itp.net/arabic/580159

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الله يبارك لك على هذه المعلومات

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى