مرحبا بكم في منتداكم منتدي طلاب كلية التربية بجامعة حلوان ، ونتمنى لكم التواصل المثمر دوما مع الجميع ، ونرجو منكم مساهماتكم الفاعلة لتحسين وتطوير منظومتنا التعليمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواقع لطالبات رياض الأطفال
الإثنين أبريل 14, 2014 4:18 am من طرف محمد السيد

» متي تظهر النتيجة؟
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:17 am من طرف olasmsm

» سبع اشياء يجب تجنبها بعد الاكل مباشرة لخطورتهااااااااااا
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:18 am من طرف مريم

» فديو عن جامعة حلوان
الأربعاء يونيو 22, 2011 9:12 am من طرف omnia said roshdy

» امتدادات صور الويب
الثلاثاء مايو 31, 2011 7:20 pm من طرف olasmsm

» امتدادات صور الويب
الثلاثاء مايو 31, 2011 3:10 am من طرف marwasayed

» أحجام القطات وأنواعها
السبت مايو 28, 2011 5:23 pm من طرف omnia said roshdy

» التصوير الفوتوغرافي خطوة خطوة
السبت مايو 28, 2011 4:49 pm من طرف omnia said roshdy

» الكاميرات الرقمية 2
الخميس مايو 26, 2011 12:27 pm من طرف Rehab Dahab

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تفضيل طالبـــــات كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة لتقنيات التعليم وعلاقة ذلك بأنماطهن المعرفية وتخصصاتهن النوعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

تفضيل طالبـــــات كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة لتقنيات التعليم وعلاقة ذلك بأنماطهن المعرفية وتخصصاتهن النوعية


دكتور أحمد علوان محمد المذحجي*
دكتور محمود عبد القوي خورشيدرستم**
مقدمة : Introduction
أصبحت التقنيات التعليمية من أهم العوامل التي تعمل على نجاح العملية التعليمية في أي مؤسسة تربوية، مما يؤدي ذلك إلى التطور التربوي الفعال ، وزيادة العائد في مردود العملية التربوية والتعليمية لكل المتعلمين ، خاصة إذا ما تمكنا من تحديد الأنماط المعرفية ، لتعليم الطلاب بصورة واقعية .
وتعد تقنيات التعليم ووسائلها المختلفة ، عنصراً هاماً من عناصر العملية التعليمية ، حيث يرى ديسي Descy (1991) أن استخدام الوسائل التعليمية في حجرة الدرس ، تحسن من بيئة التدريس للمعلمين ، وبيئة التعليم للطلاب ، وذلك لما لها من إسهامات ، ودور فعــال في تهيئة كثير من الخبرات للطلاب ، وجعلها أبقى أثرا وأقل احتمالا للنسيان ؛ كما أن لها القدرة على معالجة اللفظية والتجريد المصاحبة لعملية التعلم ؛ بالإضافة إلى تكوين وبناء مفاهيم صحيحة لدى الطلاب ، هذا فضلاً عن رفع درجة كفاءة وفاعلية العملية التعليمية .
هذا ما يؤكده جراي Gray (1988) حيث توصل إلى إن استخدام الوسائل التعليمية يمكن أن تقدم العديد من النتائج الإيجابية لكل من أعضاء هيئات التدريس والطلاب ، لما توفره من الوقت اللازم في عملية التعلم .
ويؤدي استخدام الوسائل التعليمية إلى استثارة اهتمام ودوافع المتعلم ، وإشباع حاجته للتعلم ، كما أنها تتيح للمتعلم فرصة المشاهدة والاستماع والممارسة والتأمل والتفكير ، وبذلك تشترك جميع حواس المتعلم في عمليات التعليم ، مما يؤدي إلى ترسيخ وتعميق تلك العمليات ؛ وهذا ما أشار إليه جراي Gray (1988) بأنها تساعد المتعلمين الذين يفضلون التعلم بالأسلوب البصري لفهم واكتساب المفاهيم الرئيسية ، كما يمكنها أن تزود الطلاب بخبرات محسوسة تكون أكثر سهولة في فهمها وتعلمها .
كما أن كثيراً من الدراسات والأبحاث قد بينت أن الطلاب يتعلمون معلومات أكثر ، في وقت أقل ، إذا ما استخدمت وسائل تعليمية مناسبة في مواقفهم التعليمية ، إذا ما قورنت بعدم استخدام وسائل تعليمية ، أيضا أكدت الدراسات والبحوث أن الاستخدام المناسب للوسائل التعليمية يكون مفيدا من حيث الجهد والوقت معاً ، كما أشار إليها جراي Gray(1992) .
فالقدرات التي تتطلبها الحياة الإنتاجية والاقتصادية في حالة تغيير وتطور مستمر ؛ وعليه فالتربية التي نحتاجها اليوم يجب أن تكون مختلفة تماماً عما تقدمه مدارس وجامعات الأمس ، حيث نحتاج إلى تربية تأخذ الانفجار المعرفي – في ظل عولمة اليوم – والتقدم التكنولوجي بعين الاعتبار ، وكذلك التغيرات المتسارعة في العالم المحيط بنا ، كما نحتاج إلى تربية تستخدم وسائل الإعلام ونظم المعلومات والتقنيات الحديثة بشكل فعال لتطوير العملية التعليمية ، معتمدة في ذلك على الأنماط المعرفية للمتعلمين ، وتخصصاتهم النوعية العلمية .
هذا ما يشير إليه كلُ من أحمد كاظم ، وجابر عبد الحميد (1970) ، وحسين الطوبجي (1980) ، وبشير الكلوب (1988) ، وكمال اسكندر (1994) ، وعبد الحافظ سلامة (1998) وفتح الباب عبد الحليم (1998) ، أن استخدام الوسائل التعليمية تمكننا من التغلب على بعض مشكلاتنا التعليمية التي نجمت عن التغيرات المعاصرة كالزيادة الهائلة في المعرفة الإنسانية ، والزيادة الهائلة في إعداد المتعلمين نتيجة للانفجار السكاني ، وغيرها من التغيرات الأخرى .
ويرى جابر عبد الحميد (1990) أن تطوير التعليم الجامعي يجب أن يصاحبه استخدام التقنيات التعليمية ووسائلها الحديثة ، وتنويع طرائق التعليم ، والاهتمام بالتعلم الخبراتي ، وبالأنشطة اللاصفية .
كما يظهر كثير من التربويين اهتماماً واضحاً بالدور الذي سوف تلعبه تقنيات التعليم في العملية التعليمية في ظل العولمة التربوية ؛ حيث أكدوا على أهمية الدور الذي ستلعبه التقنيات بمفهومها الحديث من أدوات وأجهزة متطورة ، ومواد ووسائل ، ومواقف واستراتيجيات تعليمية ؛ إضافة إلى التقويم المستمر للحصول على تغذية راجعة مناسبة لعملية التعلم ، بحيث يضمنوا المواقف الجديدة لكل من المعلم والمتعلم ، وذلك باعتبار المتعلم العنصر الفعال والمحور الأساسي للعملية التعليمية ، وليس المعلم الذي يعتبر عنصر يقوم بدور التوجيه والإرشاد لمساعدة طلابه على الوصول إلى تحقيق الأهداف المرغوبة .
أهمية الدراسة : Importance of Study
من المتعارف عليه أن استخدام التقنيات التعليمية يؤدي إلى استثارة اهتمام المتعلمين وإشباع حاجاتهم عند التعلم ، إضافة إلى ذلك فإنها تتيح للمتعلمين الفرصة لاستخدام حواسهم للتفاعل مع الموقف التعليمي ، وإذا كان استخدام الوسائل في التعليم الجامعي أمراً مهماً فإن استخدامها في التدريس لطلاب كليات التربية - بصفة خاصة – أكثر أهمية ، حيث إن طلابها إذا شاهدوا أعضاء هيئة التدريس بكليتهم يدرسون لهم مستخدمين الوسائل التعليمية فإن ذلك قد يدفعهم إلى تفضيل استخدامها في مواقفهم التعليمية واستخدامها في حياتهم العملية مستقبلاً ، مما قد يولد لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو استخدامها .
هذا ما يؤكد عليه محمد نصر (1981) أنه من الضروري أن تشجع مؤسسات إعداد المعلمين أعضاء هيئات تدريسها على استخدام التقنيات التعليمية الحديثة في مواقفهم التدريسية ، وهذا ما تأخذ به جامعة الإمارات العربية المتحدة الآن في تشجيع أعضاء هيئة التدريس على استخدام تلك التقنيات الحديثة في التدريس ، لما تدركه من آثار لذلك على طلابها في مستقبل حياتهم العملية ، هذا ما يعززه سامح سعيد (1996) ، حيث تحرص وزارات التعليم وكليات التربية لإنشاء كوادر لازمة للتوظيف ، لأعداد متعلمين لمجتمع جديد بقوم أساسا بالقدرة على سد احتياجات التنمية ، وهذا ما أشار اله كارتز (1992) ، ودودج (1991) بالسعي إلى تدريب المعلم على خلق بيئة تعليمية مستخدماً في ذلك مختلف الوسائل والأساليب التكنولوجية الحديثة .
ويتضح هدف الدراسة من خلال الآتي :
1- تحديد الوسائل التعليمية التي يفضل استخدامها كل نمط معرفي على حدة في المواقف التعليمية دون النظر إلى التخصص النوعي .
2- تحديد الوسائل التعليمية التي يفضل استخدامها طالبات كل تخصص نوعي كلُ على حدة دون النظر إلى النمط المعرفي .
مشكلة الدراسة : Problem of Study
تتلخص مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤل الآتي : إلى أي مدى تفضل طالبات كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة التقنيات التربوية ؟ وينبثق من هذا التساؤل الرئيسي الأسئلة الفرعية الآتية :
1- ما الوسائل التعليمية المتوافرة بمركز الموارد التعليمية بجامعة الإمارات العربية المتحدة ؟
2- ما الأنماط المعرفية للطالبات السائدة بجامعة الإمارات العربية المتحدة ؟
3- ما الوسائل التعليمية التي يفضلها كل نمط من الأنماط المعرفية للطالبات ؟
4- ما الوسائل التعليمية التي تفضلها الطالبات حسب كل تخصص نوعي ؟
كما تحددت فروض الدراسة كما يلي :
1- الطالبات اللاتي لديهن فكرة مسبقة عن استخدام أجهزة عرض التقنيات التعليمية ، يفضلون استخدامها في التعليم .
2- الطالبات اللاتي في المستويات الدراسية العليا يفضلن ، ويستخدمن أجهزة العرض ووسائلها التعليمية ، في تقديم دروسهم المناط إليهن بشرحها ، عن الطالبات في المستويات الدراسية الأولى .
3- الطالبات ذات النمط المعرفي المعتمد ، يفضلن ويستخدمن أجهزة العرض ووسائلها التعليمية ، في تقديم دروسهم المناط إليهن بشرحها ، عن الطالبات ذات النمط المعرفي غير المعتمد – المستقل .
4- الطالبات الدارسات في شعب ذات تخصصات علمية ، يفضلن ويستخدمن أجهزة العرض ووسائلها التعليمية ، في تقديم دروسهم المناط إليهن بشرحها ، عن الطالبات اللاتي في شعب ذات تخصصات أدبية.
5- هناك تفاعل بين الأنماط المعرفية للطالبات ، وشعبتهن التخصصية ، ومستويات دراستهن ، وتفضيلتهن للوسائل التعليمية واستخدامها .
حدود الدراسة : Limitations of Study ، اقتصرت الدراسة على الحدود الآتية :
- اقتصرت عينة الدراسة على عينة عشوائية من الطالبات اللاتي يدرسن مساقات تقنيات التعليم ، وتخطيط المنهج وتطويره ، وطرق التدريس للمبتدئين ، والتصوير الفوتوغرافي .
- تختص الدراسة بتقسيم الطالبات إلى فئتين تبعا لتصنيفاتهم النمط معرفية ؛ فئة للمعتمد ، والأخرى للمستقل .
- تقتصر الدراسة على استخدام اختبار الأشكال المتضمنة " الصور الجمعية " ؛ تأليف ف.ك. أولثمان، أ. راسكن ، هـ. وتكن – النسخة العربية – لتحديد أنماط المتعلمين المعرفية .
عرض الدراسات السابقة : Review of the Literature
التربية علم يُعنى بتنمية ملكات الفرد وتكوين شخصيته وتقويم سلوكه بحيث يصبح عضواً نافعاً في مجتمعه ، إضافة إلى تنمية قدراته على التكيف مع التغير السريع في كافة مجالات الحياة ، من أهمها التقدم التكنولوجي المتنامي ، لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار ‎إعداد المتعلم ليستطيع التعامل وتوظيف هذه التقنيات الحديثة في حياته بصورة عامة وسوف يتعرض الباحثان لبعض الدراسات العربية والأجنبية في هذه الدراسة ومنها .
دراسة جابر و يونس (1984) حول العلاقة بين الأساليب المعرفية وكل من النمط المعرفي المفضل والعادات الدراسية ، حيث دلت النتائج بأن للأسلوب المعرفي أثر دال عند مستوى ثقة 95% على تفضيل أفراد العينة بوجه عام لنمط معرفي عند تقبلهم للمعلومات الفيزيائية ، أيضاً دلت نتائج الدراسة بأن هناك فروق فردية ذات دلالة عند مستوى ثقة 95% في أعداد أفراد العينة الحاصلة على تقدير عال في بعض عادات الاستذكار بين مجموعة الذكور والإناث .
وفي دراسة هانم عبد المقصود (1991) حول الأسلوب المعرفي ( الاعتماد / الاستقلال عن المجال الإدراكي) وعلاقته بالدافع للإنجاز ، أوضحت الدراسة وجود ارتباط غير دال بين الأسلوب المعرفي (الاعتماد / الاستقلال عن المجال الإدراكي) والدافع للإنجاز ، ما عدا عينة المعتمدين / أدبي ، فوجد ارتباط بينها وبين الدافع للإنجاز هذا الارتباط دال عند مستوى 0.05 . كما أوضحت الدراسة عدم وجود أثر للتفاعل بين الأسلوب المعرفي (الاعتماد / الاستقلال عن المجال الإدراكي) ونوع التخصص (أدبي / علمي) على الدافع للإنجاز. ولذلك أصبح من المهم الآن التعرف على العوامل الثقافية وأساليب التنشئة الاجتماعية التي تسهم في تشكيل نمط الدافعية ، وخصائصها ، والأدوات الملائمة للإنجاز.
وتشير دراسة خورشيد (1993) ، أنه توجد دلالة إحصائية بمستوى ثقة 95% بين مجموعات التعلم الخمس ، منها أربعة مجموعات تعلمت من خلال أربعة أنماط للكتيبات المبرمجة ، والمجموعة الخامسة من خلال برنامج كمبيوتري متعدد الوسائط ؛ أو المعالجات في صلتها بأسلوب التعلم بالنسبة للتحصيل ، أما بالنسبة لدقة التعلم فاتضح أن هناك دلالة إحصائية لصالح الطلاب المعتمدين على المجال ، وذلك لصالح المجموعة التي تعاملت مع الكتيب المبرمج ذو الإطارات المرتبة رأسياً ، أما الطلاب المستقلين عن المجال فكان التفوق لصالح المجموعة التي تعاملت مع الكتيب المبرمج المرتب إطاراته ترتيبا أفقيا ؛ ومن الملاحظ أن الدراسة اعتمدت على المقارنة بين الكتيب المبرمج والكمبيوتر ، ولكن أهملت باقي الوسائل التعليمية الأخرى التي يمكن أن تؤثر في التحصيل ودقة التعلم .
هذا ما أكدت عليه دراسة هنا جمال الدين (1995) ، حيث سعت إلى بناء برنامج تعليمي في مادة الإحصاء للطلاب ذوي الأساليب المعرفية (مستقل / معتمد) ، وتقديم عدة مستويات من التغذية الراجعة الفورية ، حيث دلت نتائجها على أن هناك فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 95% لصالح الطلاب المستقلين عن المعتمدين .
كما أن دراسةYoder, Marianne E. (1994) حول تفضيل أنماط التعلم والتقنيات التعليمية ، وجد أن المتعلمين الذين يعكسون رغبتهم في أنماط التعلم عن طريق الفيديو المباشر يتعلمون بصورة افضل ، بينما الطلاب الذين يتعلمون بواسطة أنماط النشاط التجريبي والفيديو والكمبيوتر ينزعون للتعلم بصورة افضل من الطريقة السابقة .
دراسةMichael, Thompson (1995) حيث أشار إلى انه يبدو واضحاً أن الكمبيوتر - والكمبيوتر باعتباره جزا من التقنيات التعليمية - يمكن أن يساعد المعلم على تغير طريقته في التدريس ، والمتعلم في تغيير طريقة تعلمه نحو الأفضل ، فالكمبيوتر والتقنيات الأخرى تساعد المعلم في التركيز على المتعلمين باعتبارهم محور العملية التعليمية ، والعمل على تحسين تعلمهم .
وفي دراسة حمد هميسات (1997) بشان اتجاهات الطلاب المعلمين في تخصص اللغات والعلوم الاجتماعية نحو الوسائل التعليمية في جامعة السلطان قابوس ، دلت النتائج على أن الطلاب المعلمين الذكور والإناث في تخصص اللغات والعلوم والاجتماعيات لديهم اتجاهات إيجابية نحو الوسائل التعليمية ، كما انه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ألفا (0,05) في الاتجاهات تعزى إلى الأجناس ولصالح الإناث ، كما أشار إلى أن التخصص ليس له أي تأثير في الاتجاهات نحو الوسائل التعليمية .
وفي دراسة عبد العزيز النجادي (1998) نحو تدريس فاعل لمادة التربية الفنية باستخدام الكمبيوتر ، حيث هدفت الدراسة إلى تأكيد أهمية الكمبيوتر في التعليم كأداة فاعلة في تدريس المواد الدراسية المختلفة . وبيان أهمية استخدام الكمبيوتر في تدريس مادة التربية الفنية . وخلص إلى أن دخول الكمبيوتر في كثير من شؤون الحياة اليومية ، ومنها مجال العملية التعليمية للمساعدة في تدريس كثير من المواد الدراسية ، يعطي معلمي التربية الفنية دفعة للاهتمام بهذا المجال وتبني فكرة تدريس التربية الفنية بمساعدة الكمبيوتر ، للتمشي مع التطور السريع للتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال ، والتفكير في إنتاج برامج مناسبة لتدريس الطلاب للمساعدة في تطوير مجال تدريس التربية الفنية أسوة بالمواد التعليمية الأخرى .
أما دراسةSchnackenberg, H.L. (1998) حول تفضيل المتعلم وتحصيله تحت كميات مختلفة من تمارين التعلم أشار إلى أن الطلاب حصلوا على درجة عالية في البرامج الدراسية التي اعتمدت على عدد كبير من المعلومات والتمارين . ومثالياً ، انه من المرغوب به أن يكون المتعلم قادر على الاستفادة من مميزات البرامج المطولة لزيادة التحصيل باستخدام وسائل متعددة في التعليم ، لأنه من الملائم أن تكون المعلومات والتمارين في وسائل التعليم والتعلم والوسائل التعليمية للبرامج تعمل على تحفيز الطلاب للتعلم بصورة افضل .
من خلال الدراسات السابقة يتضح أن الأساليب المعرفية تتصف بالعمومية والثبات النسبي ، وهذا يشير إلى أن المتعلمين يميلون إلى الاحتفاظ بخصائصهم في الأسلوب المعرفي ، كما تركز الأساليب المعرفية على الصيغة الكلية للنشاط أو شكله أكثر من تركيزها على محتواه ومضمونه ، وتتصف هذه الأساليب المعرفية بالعمومية والانتشار وأنها ثنائية حيث تلعب دوراً في إصدار الأحكام القيمية . وهكذا يبدو أن الأسلوب المعرفي هام باعتباره خاصية للمتعلم لها علاقة بالتصميم التعليمي لأنه يؤثر في القدرة على تناول المعلومات أو مثيرات التعلم وتجهيزها وفق متطلبات العمل التعليمي ، وعلية فأن استخدام الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم ، لابد وأن يكون لها دور كبير بأساليب الأنماط المعرفية للمتعلمين ودرجة تحصيلهم الأكاديمي. وعليه فأن استخدام التقنيات التربوية في التعليم والتعلم اصبح أمراً ضرورياً في عصر التكنولوجيا الحديثة ، حيث أصبح لها دور فعال في تنمية قدرات الطلاب الإبداعية والقدرات العقلية العليا للمتعلمين ، ويعتبر الكمبيوتر أهمها في وقتنا الحالي حيث أنه يجمع بين التعلم عن طريق التعبير بالكلمة المكتوبة والصورة المعبرة أو بهما معاً وهذا له دور كبير في سرعة التعلم وسهولة اكتساب المعلومات .
مصطلحات الدراسة : Definition of Terms
تقنيات التعليم Instruction Technology :
يشير فتح الباب عبد الحليم سيد (1998) لتقنيات التعليم ، بأنه ذلك العلم الذي يدرس العلاقة بين المتعلم ومصادر التعلم ، من حيث تصميمها ، أو إنتاجها ، وإتاحتها واستخدامها للتلاميذ لتحقيق أهداف تربوية محددة، وذلك في إطار من فلسفة التربية ونظريات التعلم .
الأسلوب المعرفي Cognitive Style :
تشير سعاد (1987) بأنه تعددت التفسيرات العلمية للأساليب المعرفية فوضحها ويتكن ، بأنها وصفة خاصة أو طريقة مميزة تواكب سلوك الفرد في نطاق واسع من المواقف ، ولأن هذا الأسلوب يشمل كلا من الأنشطة الادراكية والمعرفية فقد سمى بالأسلوب المعرفي ؛ أما ميسك Messic (1976) ، فذكر أن الأساليب المعرفية ما هي إلا ألوان الأداء المفضلة لدى الفرد لتنظيم ما يراه ، وما يدركه من حوله ، أو هى أسلوب الفرد في تنظيم ما يراه حوله ، أو أسلوبه في تنظيم خبراته في ذاكرته ، أو أساليب الفرد لمعالجة ما هو مختزن بالذاكرة ؛ بينما أشار الشرقاوي (1992) ، أن كلاً من كيجان Kegan وموس Moss وسيجل Sigel أكدوا أن الأسلوب المعرفي هو أسلوب الأداء الثابت نسبياَ الذي يفضله الفرد في تنظيم مدركاته ، وتصنيف مفاهيم البيئة الخارجية ، كما أكد أبو حطب (1980) على السمات المعرفية بأنها تركز على تخزين المعلومات (التذكر) ، واكتسابها (التعلم) ، وتجهيزها (التفكير) ، وهو ما أخذ به الباحثان كتعريف لأسلوب المتعلم المعرفي .
التفضيل المعرفيCognitive Preference :
وهو الأسلوب الذي يفضله الفرد عند إدراكه ، أو تنظيمه لمكونات الموقف التعليمي .
أنماط التفضيل المعرفي Cognitive Preference Types :
مع اختلاف المسميات المستخدمة في الحديث عن الأساليب المعرفية ، ظهرت مسميات مثل الأساليب المعرفية Cognitive Styles ، وأساليب التحكم المعرفي Cognitive Control ، والاستراتيجيات المعرفية Cognitive Strategies ؛ كما أشارت إليها نادية شريف (1982) ، بينما يؤكد قاعود (1990) بأنه تعددت في وقتنا الحاضر تصنيفات عديدة للأساليب المعرفية ، منها ما أورده فؤاد أبو حطب (1980) ، وما أشارت إليه بعض الدراسات العربية الأخرى – كدراسة نادية شريف ، ودراسة عيسى جابر (1986) – إلا أنها اتفقت مع التصنيف الذي حدده ميسك Messick ، والذي جمع فيها الأساليب المميزة التي قدمها الآخرون كالاعتماد –الاستقلال المعرفي عند ويتكن ، والتعقيد المعرفي عند كيلي، والاندفاع مقابل التأمل عند كيجان ، وأسلوب تكوين المدركات والمفاهيم عند موس وسيجل ، وأسلوب تصنيف الفئات عند بتجرو ، حيث قدم ميسك تصنيفاً للأساليب المعرفية يتكون من تسعة عشر أسلوبا وضابطا معرفيا ، ورأى الباحثان في استخدام نمط التفضيل المعرفي الذي حدده ويتكن ، وهو الاعتماد مقابل الاستقلال عن المجال الإدراكي Field Dependence Vs. Independence ، وهو ذلك الأسلوب الذي يرتبط بمدى الفروق الموجودة ، ومدى الثبات النسبي الذي نلاحظه في سلوك كل فرد في تفاعله مع عناصر الموقف المحيط به ، فهو يهتم بقدرة الفرد على إدراكه لجزء من المجال كشيء مستقل أو منفصل عن المجال ككل .
إجراءات الدراسة : Methodology
في ضؤ أسئلة الدراسة وادبياتها استخدم الباحثان الدراسة الميدانية لقياس تفضيل الطالبات للتقنيات التربوية ، وعلاقتها بأنماطهم المعرفية ، وتخصصاتهم النوعية . حيث اتبعت الخطوات الآتية :


أولاً : أدوات الدراسة :
1- حصر الوسائل التعليمية المتوافرة في مركز ووحدة الموارد التعليمية في الجامعة ، وذلك من خلال أدلة الوسائل التعليمية ، والتي يصدرها مركز الموارد التعليمية بجامعة الإمارات العربية المتحدة ، والمتوفرة بوحداتها بكليات الطالبات وكليات البنين ، لتحديد الوسائل التعليمية المتاحة للطلاب وأعضاء هيئات التدريس بالجامعة لاستخدامها في المجالات التدريسية المختلفة ، ومنها أعدت الاستبانة اللازمة للدراسة لتحديد الوسائل التعليمية التي يفضلهن الطالبات ، ويجدن استخدامهن لها .
2- اختبار تحديد أسلوب نمط التعلم المعرفي : استخدم الباحثان اختبار الأشكال المتضمنة _ النسخة العربية _ من تأليف " ف. ك. أولتمان ، أ. راسكن ، هوتيكن " ، وهو من إعداد وتعريب وتمصير أنور محمد الشرقاوي ، وسليمان الخضري الشيخ ، واستغرق الأداء على هذا الاختبار حوالي (12) أثنا عشر دقيقة، حيث يتكون من ثلاثة أقسام رئيسة متدرجة من السهولة إلى الصعوبة ، فالجزء الأول وهو جزء تدريبي تتدرب فيه الطالبات على أداء الاختبار ، ويستغرق حوالي دقيقتين ، أما القسمان الآخران فتمنح الطالبة خمس دقائق لكل منهما للإجابة على تساؤل الاختبار – أنظر الملحق رقم (1) .
3- استبانه لحصر تفضيلات الطالبات واستخدامهن لأجهزة العرض ووسائلها التعليمية : قام الباحثان بإعداد استبانه لحصر تفضيلات الطالبات لأجهزة ووسائل تقنيات التعليم ومدى إتقانهن لها ، وقاما بعرضها على مجموعة من الخبراء في تقنيات التعليم ، والمناهج وطرائق التدريس بكلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة - وعددهم 14 خبيرا - واشتملت الاستبانة على جزءين أحدهما خاص بتفضيلات الطالبات ، والآخر خاص بمدى معرفة الطالبات وإجادتهن لتلك التقنيات ، وصممت الاستبانة بحيث يبدي الخبير رأيه في مدى لزوم كل بند من بنود الاستبانة التي شملها الموضوع ، كما أتيحت الفرصة للخبير كي يضيف مقترحاته في هذا الشأن .
صدق الاستبانة : Validity
للحصول على صدق الأداة استخدم الباحثان الصدق الظاهري حيث قام الباحثان بإعداد استبانه لحصر تفضيلات الطالبات لأجهزة ووسائل تقنيات التعليم ومدى إتقانهن لها ، وقاما بعرضها على مجموعة من الخبراء في تقنيات التعليم ، والمناهج وطرائق التدريس بكلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة - وعددهم 14 خبيرا - واشتملت الاستبانة على جزءين أحدهما خاص بتفضيلات الطالبات ، والآخر خاص بمدى معرفة الطالبات وإجادتهن لتلك التقنيات ، وصممت الاستبانة بحيث يبدي الخبير رأيه في مدى مناسبة كل بند من بنود الاستبانة التي شملها الموضوع ، كما أتيحت الفرصة للخبير كي يضيف أو يعدل أو يحذف ما يراه مناسباً في هذا الشأن .
حُللت بيانات هذه الاستبانة ، بحصر النسب المئوية لاتفاق الخبراء على كل بند من بنود الاستبانة ، على أن تستبعد البنود التي لا يتفق عليها بنسبة 90% منهم على الأقل ، وجاءت النسب المئوية لاتفاق الخبراء على بنود الاستبانة بنسب مرتفعة وكانت نسبتها 100% ، إلا بعض البنود والتي أتفق عليها الخبراء بنسبة 92.86% ، وهى أيضا أعلى من القدر المحدد للنظر في إلغاء البند ، كما هو موضح بالجدول التالي ، كما قدموا مقترحات أخذ بها الباحثان بما أتفق عليه ويكون له علاقة بموضع الدراسة .
جدول 1- النسب المئوية لاتفاق الخبراء على بنود استبانه تفضيلات الطالبات واستخدامهن للوسائل التعليمية
الوسائل التعليمية وأدواتها درجة التفضيل لدي فكرة لازم غير لازم نسبة الاتفاق
%
أفضل استخدامها لا نعم لا
عالية متوسطة قليلة
أولاً : أدوات وأجهزة العرض والإنتاج :
1- السبورة الطباشيرية .
2- السبورة الوبرية .
3- السبورة البيضاء .
4- جهاز المسجل الصوتي .
5- جهاز التسجيل التليفزيوني .
6- جهاز العرض فوق الرأس “ O. H.P. “.
7- جهاز عرض الصور والرسومات المعتمة .
8- جهاز عرض الشرائح الشفافة مقاس 2ًx 2ً
9- جهاز عرض الأفلام الثابتة مقاس 35 مم .
10- جهاز عرض الأفلام الحلقية مقاس 8 مم .
11- جهاز عرض الأفلام المتحركة الناطقة .
12- جهاز عرض الوسائل المتعددة الكمبيوترية
13- جهاز الحاسوب التعليمي .
14- جهاز نسخ الشفافيات الحراري .
15- آلة التصوير الفوتوغرافي مقاس 35 مم .
16- جهاز النسخ الفوتوغرافي .
ثانياً : الوسائل التعليمية :
17- الأشياء الحقيقية .
18- النماذج .
- النماذج المصمتة .
- النماذج القطاعية .
- النماذج الشفافة .
- النماذج المفككة القابلة للفك والحل والتركيب
- النماذج المتحركة (الشغالة) .
- النماذج المحاكية .
- النماذج المنطقية .
- النماذج البانورامية .
19- العينات :
- العينات المحفوظة :
- العينات المحفوظة حفظ جاف .
- العينات المحفوظة حفظ رطب .
- العينات غير المحفوظة .
20- اللوحات :
- الإخبارية .
- الملصقات .
21- الرسومات :
- التوضيحية .
- الكاريكاتيرية .
- البيانية .
- الخطية .
- المجردة .
22- الشرائح الشفافة الفوتوغرافية مقاس 5x5 سم .
23- الصور الفوتوغرافية المعتمة .
- أحادية اللون ( أبيض وأسود) .
- متعددة الألوان ( ملونة ) .
24- الشفافيات :
- أحادية الطبقة .
- متعددة الطبقات .
25- البيان العملي ( العروض التوضيحية ).
26- الرحلات والزيارات الميدانية .
27- التسجيلات الصوتية .
28- الصور المتحركة :
- الأفلام السينمائية مقاس 16 مم .
- الأفلام الفيديوية والتليفزيونية .
- الرسوم المتحركة .
29- الحزم الجاهزة لتقديم العروض الكمبيوترية

من الجدول ( 1 ) يتضح أن نسب الاتفاق تراوحت بين 100% - 92.8% ، وبهذا تعتبر كل بنود الاستبانة مقبولة ومتفق عليها من قبل الخبراء ، وبالنسبة لمقترحات المحكمين لأجهزة العرض والإنتاج فقد ظلت كما هي حيث وافق كل المحكمين على فقرات أجهزة العرض والإنتاج . بالنسبة للوسائل التعليمية فقد أقترح المحكمون إضافة بند الحقائب التعليمية ، كوسيط من الوسائل التعليمية ، ورأى الباحثان الأخذ بهذا الرأي ، حيث تعتبر هذه الوسيلة من الوسائل الهامة ، والمتوفرة في مكتبات الجامعة الرئيسة كمكتبة الشيخ زايد الجامعية ، وبعض مكتبات الكليات ، وعليه أضيف هذا البند كبند رئيسي من الوسائل .
كما أقترح أحد المحكمين إضافة الخرائط كوسيط من الوسائل التعليمية ، ونظرا لأهمية هذا الوسيط وافق عليه الباحثان ، ومن ثم تم إدراج الخرائط كوسيط من ضمن فئة الوسائل الرسومية . كما تم إضافة اللوحات المسارية وتم إدراجه تحت فئة اللوحات . وكذلك اُقترح بإعادة تصنيف الحزم الجاهزة الكمبيوترية إلى ثلاث فئات ، منها برمجيات للتدريب والمران ، وبرمجيات للعروض الكمبيوترية ، وبرمجيات للتعامل مع شبكات المعلومات العالمية ، ورأى الباحثان الأخذ برأي الخبراء ، حيث تستخدم البرمجيات الكمبيوترية بالجامعة بالفعل في تلك المجالات الثلاثة ، وبهذا قد يفيد الباحثان في أي اتجاه سوف تفضله الطالبات في التعليم ، وهذا هو هدف الدراسة الحالية . وتم إضافة الأفلام الثابتة الفوتوغرافية مقاس 35مم كأحد الوسائل التعليمية ، ونظرا لأهمية هذه الوسيلة ، وشيوعها بمكتبة الموارد التعليمية بالجامعة ، رأى الباحثان الأخذ بهذا الرأي ، وإضافة ضمن قائمة الوسائل التعليمية .
وعليه أصبحت الاستبانة بعد مناقشة مقترحات الخبراء في بنودها ، تتمثل في واحد وثلاثين بنداً ، كما هي موضحة بالملحق (2) بصورتها النهائية ، وأصبحت صالحة للتطبيق .
ثبات الأداة : Reliability
للحصول على ثبات الأداة استخدم الباحثان طريقة الفا - كورنباخ لتقدير الثبات الخاص بالأداة وكان معامل الثبات = ( 0.9504) وقد اعتبر معامل الثبات مناسباً لأغراض هذه الدراسة .
ثانياً : عينة الدراسة : Sample of Study
تم اختيار عينة البحث عشوائيا ، من خلال الشعب التدريسية التي نقوم بها خلال الفصل الدراسي الأول ، من العام الدراسي 1998-1999 ، وذلك لمساقات تقنيات التعليم ، وهى شعب (51 ، 52) ، وشعبة (51) تقنيات التعليم للدبلوم ، وشعبة (51) للتصوير الفوتوغرافي ، وشعب (52 ، 53) من شعب تخطيط المنهج وتطويره ، وشعبة (51) من شعب طرق تدريس الاجتماعيات ، وكان توزيعهم عشوائيا كما هو موضح بالجدول (2) :
جدول 2- توزيع عينة البحث طبقاً للتخصصات النوعية التابعة لها ، ولمستوياتهن الدراسية
م الشعب التخصصية المستوى الدراسي المجموع الكلي %
الأول الثاني الثالث الرابع الخامس الدبلوم
1 التربية الفنية 1 3 14 11 1 - 30 19.11 %
2 رياض الأطفال - 12 8 2 - - 22 14.01 %
3 اللغة العربية - 5 1 5 - 3 14 08.91 %
4 الرياضيات - 1 3 2 2 2 10 06.36 %
5 الاجتماعيات 1 6 8 12 3 - 30 19.11 %
6 الدراسات الإسلامية - 2 4 4 - 4 14 08.91 %
7 العلوم الطبيعية - 1 4 5 1 1 12 07.64 %
8 التربية الخاصة 1 - 3 2 - - 6 03.82 %
9 التاريخ - - - 1 - 4 5 03.18 %
10 الجغرافيا - - 1 2 - 2 5 03.18 %
11 اللغة الإنجليزية - - - - - 3 3 01.91 %
12 معلمة فصل - 1 - 2 - - 3 01.91 %
13 الأحياء والجيولوجيا - - 1 - - 2 3 01.91 %
المجموع الكلي 3 31 47 48 7 21 157
1,91% 19.74% 29.94% 30.57% 4.46% 13.37%

من الجدول ( 2 ) يتضح أن عينة البحث العشوائية تمثلت في (157) طالبة ، تم توزيعهن على التخصصات النوعية ، وكانت أعلى نسبة لعدد الطالبات هى شعبتا التربية الفنية والاجتماعيات ، حيث كانت نسبتها المئوية لكل منهما 19.10 % من إجمالي عينة البحث ، تليها شعبة رياض الأطفال ، حيث مُثلت بنسبة 14.01% من إجمالي عينة البحث ، بينما كانت شعبتا اللغة العربية ، والدراسات الإسلامية ممثلتان بنسبة 8.92% ، ويشير الرسم البياني التالي إلى توزيعات الطالبات ونسبهم المئوية .





وبعد تطبيق اختبار الأشكال المتضمنة ( اختبار تحديد النمط المعرفي ) على الطالبات ، حدد نمطي المعتمد والمستقل لطالبات الدراسة ، حيث كانت نسبة طالبات نمط المعتمد حوالي (41.4 %) ، ونسبة طالبات نمط المستقل هو ( 58.6 % ) ، من مجموع طالبات عينة الدراسة وهن (157) طالبة ، ويبين الجدول التالي توزيعات الطالبات على نمطي التعلم المعرفية .


جدول رقم (3) النسب المئوية لتوزيعات طالبات الشعب التخصصية على الأنماط المعرفية
م الشعب التخصصية النمط المعرفي المجموع الكلي
معتمد مستقل
1 التربية الفنية 19 63.3 % 11 36.7 % 30
2 رياض الأطفال 10 45.4 % 12 54.6 % 22
3 اللغة العربية 08 57.1 % 06 42.9 % 14
4 الرياضيات 05 50.0 % 05 50.0 % 10
5 الاجتماعيات 08 26.7 % 22 73.3 % 30
6 الدراسات الإسلامية 02 14.3 % 12 85.7 % 14
7 العلوم الطبيعية 07 58.3 % 05 41.7 % 12
8 التربية الخاصة 03 50.0 % 03 50.0 % 6
9 التاريخ 01 20.0 % 04 80.0 % 5
10 الجغرافيا 01 20.0 % 04 80.0 % 5
11 اللغة الإنجليزية 00 00.0 % 03 100 % 3
12 معلمة فصل 01 33.3 % 02 66.7 % 3
13 الأحياء والجيولوجيا 00 00.0 % 03 100 % 3
المجموع الكلي 65 92 157
41.4% 58.6%

نتائج الدراسة ومناقشتها : Results and Discussion
• الفرض الأول : الطالبات اللاتي لديهن فكرة مسبقة ممن استخدمن أجهزة عرض الوسائل التعليمية ، يفضلن استخدامها في التعليم .
وللتحقق من هذا الفرض ، عالج الباحثان البيانات بإيجاد المتوسطات الحسابية لكل أداة على حدة سواء بتفضيل الطالبات لها ، أو بفكرة مسبقة عنها ، ورتبت النتائج ترتيبا تنازلياً ، حتى تمت مناقشتها ، وأعتبر الباحثان درجة التفضيل للطالبات عند مستوى 75% من هذا المستوى المقبول للتفضيل (3 درجة) ، وكذلك درجة إجادة الاستخدام (1 درجة) ، وبذلك أعتبر متوسط الدرجة المفضلة هي (2.25) ، أما متوسط درجة الإجادة للاستخدام هي ( 0.75) ، وقد جاءت النتائج كما يشار إليها في جدول (4) :

جدول (4) ترتيب الوسائل حسب درجات المتوسطات عند 75%
م يفضلن استخدامها في التعليم معيار التفضيل (3) معيار التفضيل (1) لديهن فكرة مسبقة عنها م
1 السبورة البيضاء 2.42 80.6% الأولى 95% 0.95 السبورة الطباشيرية 1
2 جهاز الحاسوب التعليمي 2.32 77.3% الثانية 92% 0.92 جهاز المسجل الصوتي 2
3 جهاز التسجيل التليفزيوني 2.12 الثالثة 92% 0.92 السبورة البيضاء 3
4 الرابعة 90% 0.90 جهاز التسجيل التليفزيوني 4
5 الخامسة 87% 0.87 جهاز الحاسوب التعليمي 5
6 السادسة 75% 0.75 جهاز العرض فوق الرأس 6

يتضح من الجدول (4) بأن تفضيل الطالبات قد تحدد من خلال الترتيب التنازلي للوسائل التعليمية حيث اتضح أن ثلاث وسائل فضلتها الطالبات بصورة كبيرة حيث بلغ متوسط تفضيل السبورة البيضاء 2.42 وجهاز الحاسب الآلي بمتوسط 2.32 وجهاز التسجيل التلفزيون 2.12 ، وذلك يعود إلى أن أعضاء هئية التدريس أيضاً في الجامعة يستخدمون هذه الوسائل بدرجة كبيرة مما كان لها أثر كبير في ردود فعل الطالبات تجاه هذه الوسائل ؛ ومن خلال الجدول أيضاً أتضح بأن إجادة واستخدام الطالبات للوسائل التعليمية قد تحدد بصورة واضحة حيث أنهن على علم ودراية باستخدام السبورة الطباشيرية والتي حصلت على متوسط قدرة 0.90 وجهاز المسجل الصوتي 0.93 والسبورة البيضاء 0.92 وجهاز التسجيل التلفزيوني 0.90 وجهاز الحاسب الآلي التعليمي 0.87 وجهاز العرض فوق الرأس 0.75 وهذا دليل وضح على أثر استخدام أعضاء هئية التدريس للوسائل التعليمية في قاعة المحاضرات ، حيث ينعكس ذلك على تفضيل واستخدام الطالبات للتقنيات التربوية ، ولهذا نرى أن الجامعة تحاول أن تشجع أعضاء هئية التدريس على استخدام أحدث التقنيات التربوية لما لها من قيمة تنعكس على العملية التربوية والتعليمية وعلى الطالبات بشكل إيجابي. كما يتضح من الجدول السابق أن تفضيلات الطالبات تركزت على مجموعة من الأجهزة والأدوات الشائع استخدامها داخل قاعات الدرس المختلفة من قبل أعضاء هيئة التدريس ، فاحتلت المرتبة الأولى من تفضيلات الطالبات وبمتوسط 2.42 ، وهى السبورة البيضاء ، وهذا يمكن أن يرجع إلى :
1- إلمامهن بهذه الأداة في حياتهن الدراسية ، حيث استبدلت الجامعة منذ زمن - ليس بالبعيد - السبورات الطباشيرية بالسبورات البيضاء وزودت كل قاعة من قاعات الدرس بجهاز عرض للسبورة الضوئية (Over Head Pro.) ، وسبورة وبرية .
2- إدراك الطالبات لمميزات هذه السبورات عن السبورات الطباشيرية التي اعتدن عليها في حياتهن الدراسية السابقة للحياة الجامعية ، وخاصة من أضرار خامة الطباشير ، على صحة المعلم والتلميذ .
3- معرفة الطالبات بمميزات السبورة البيضاء ، عن السبورة الطباشيرية ؛ من سهولة نظافة السبورة، وتباين الألوان عليها ، وسهولة الكتابة والرسم عليها ، .. الخ .
4- كما يرجع تفضيل الطالبات للسبورة البيضاء ، إلى رغبتهن في استخدام تلك السبورات في مدارسهن التي سوف يعملن بها بعد التخرج .
ويرجع الباحثان نسبة 19.4% ، وهي للطالبات اللاتي لم تفضلن استخدام السبورة البيضاء في التعليم ، أنه قد تكون بسبب ما تلاحظه الطالبات من عيوب ، لعدم دراية بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة إلى تقنيات استخدام السبورة ، فمثلاً يكتبون عليها بأقلام الفلوماستر غير قابلة المحو ، مما يؤدي إلى عدم نظافة السبورة ، وتأثيرها على الرؤية البصرية ووضوحها لهن ، حيث أن ذلك قد أعطى انطباعاً سلبياً لبعض الطالبات ، ان تلك السبورات قد تكون مكلفة عن غيرها .
وبالرغم من شيوع السبورة البيضاء في قاعات درس الجامعة ، إلا أنه قد يكون أسلوب التفاعل التعليمي، وأوجه النشاط المختلف له ، لا يستدعي من الطالبة الكتابة والرسم على السبورات كما تفعل بالمراحل التعليمية السابقة لها - الثانوي ، الإعدادي ، الابتدائي - بالرغم من أنه لا فرق بينها وبين السبورة الطباشيرية إلا في الأداة المستخدمة للكتابة أو الرسم عليها . وهذا عكس السبورة الطباشيرية فقد جاءت في المرتبة الأولي من معرفة الطالبات لها مسبقاً ، إلا أنها احتلت المرتبة قبل الأخيرة من تفضيل الطالبات لاستخدامها في التعليم ، وهذا دليل واضح بالرغم من إجادة الطالبات لاستخدامها إلا أنهن لا يفضلنها وذلك يرجع لإحساس الطالبات ببعض الأضرار الصحية الناتجة عنها كالإصابة ببعض أمراض حساسية الصدر ، أو إجهاد العين أحيانا ، أو لمقارنتها بالسبورة البيضاء من حيث النقاء والصفاء والوضوح في الكتابة والرسم عليها ، وسهولة تنظيفها ، .. الخ .
ومن الجدول (4) السابق أيضا ، نلاحظ أنه جاء في المرتبة الثانية بعد السبورة البيضاء ، جهاز الحاسوب التعليمي (الكمبيوتر التعليمي) ، وبفارق بسيط جدا (0.1) فقط ، ويمكن أن يرجع ذلك للأسباب التالية :
1- ما يدور بخلد الطالبات بتوظيف التكنولوجيا المعاصرة ، والشائع في حياتهن الدراسية - حاليا - واستخداماتهن المعتادة ، حيث انتشر الحاسوب في كل مكان ، ولا يخلو أي منزل من هذا الجهاز مثله مثل المذياع والتلفاز ، وغيره من الأجهزة الأساسية ، فأصبح جهازا للتعليم وأيضا للتسلية ، وأيضا للتسوق ، ويستخدم للاتصالات والبريد ، وهكذا.
2- اتجاه الجامعة - حديثاً - إلى الاعتماد على شبكات المعلومات الحاسوبية في التعليم ، وتشجيع أعضاء هيئات التدريس بالجامعة لاستخدامها ، مما عكس ذلك في أدائهم على الطالبات سواء بالتكليفات ، أو من خلال التدريس لهن .
3- تنافس الشركات المتخصصة في إنتاج البرمجيات الحاسوبية التعليمية ، ووفرتها بسعر في متناول الجميع ، مما قد يشعر الطالبات بأنه سوف يكون عماداً للتعليم مثله مثل الكتاب .
وقد جاء في المرتبة الثالثة من تفضيلات الطالبات ، وبالرغم من عدم حصوله على النسبة المقبولة ، وهو جهاز العرض التليفزيوني ، ويرجع الباحثان تفضيل الطالبات لهذا الجهاز إلى :
1- انعدام استخدام أعضاء هيئات التدريس لأجهزة عرض الصور المتحركة الناطقة (السينما) ، وإحلاله - بندرة - بجهاز العرض التليفزيوني .
2- ما لمسته الطالبات من سهولة تشغيل هذا الجهاز ، عن الجهاز المنافس والبديل له ( السينما ) .
3- وفرة المواد التعليمية ، ورخصها بالنسبة لجهاز العرض التليفزيوني مصاحبا لجهاز التسجيل التليفزيوني (الفيديو) .
وتأتي في مؤخرة التفضيلات للطالبات أجهزة عرض الأفلام الحلقية - وذلك لعزوف أعضاء هيئات التدريس عن استخدامها في الوقت الحالي بعد انتشار أجهزة عرض تسجيلات الفيديو ، أيضا لندرة الوسائل المعدة لاستخدامها مع هذا الجهاز وهي الأفلام الحلقية - والسبورة الطباشيرية ، جهاز عرض الأفلام الثابتة مقاس 35 مم ، والسبورة الوبرية ؛ وجميعها أدوات وأجهزة اندثر استخدامها بالجامعة تقريبا ، أيضا لندرة توافر موادها التعليمية اللازمة للعملية التعليمية وتنتج حسب رغبة عضو هيئة التدريس ومن خلال برنامج إداري قد يستغرق أياما لتنفيذه ، عدا السبورات الوبرية بالرغم من تجهيز الجامعة لقاعات الدرس بها بالإضافة للسبورة البيضاء ، إلا أن غالبية أعضاء هيئة التدريس لا تستخدمها ، أو تلفت انتباه الطالبات لها . ففي دراسة المذحجي والعبيدات (1999 ) ، حول المعوقات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس في استخدام التقنيات التربوية في جامعة الإمارات العربية المتحدة أشارت النتائج حول درجة أدائهم في استخدام التقنيات التربوية عدم وجود دلالة إحصائية لآثر المتغيرات (الدرجة العلمية ، الكلية ، الأجناس) في رأى أعضاء هيئة لتدريس، حيث يدرك أعضاء هيئة التدريس أهمية استخدام التقنيات التربوية في قاعة الدراسة ، حتى يتمكن عضو هيئة التدريس من إكساب طلابه مفاهيم واضحة ومناسبة حول التقنيات التربوية وأثرها في التعليم والتعلم كما تساعد في الوصول لما يريدون من مهارات وخبرات تعمل على تطوير العمل التربوي الفعال وتحسين نواتجه.
• الفرض الثاني : الطالبات اللاتي في المستويات الدراسية العليا يفضلن ، ويستخدمن أجهزة الوسائل ووسائلها التعليمية ، عن الطالبات في المستويات الدراسية الأولى .
وللتحقق من هذا الفرض ، استخدم الباحثان اختبار ANOVA لحساب الفرق بين المتوسطات لاستجابات الطالبات نحو تفضيلهن لأجهزة عرض الوسائل التعليمية في التدريس ، باستخدام تحليل التباين الأحادي الاتجاه One Way Analysis of Variance للمستويات الخمسة الدراسية .
جدول ( 5 ) تحليل التباين لتفضيل الطالبات لأجهزة
عرض الوسائل التعليمية في المستويات الدراسية الخمس
مصدر التباين درجة الحرية مجموع المربعات متوسط المربعات قيمة ف
بين المجموعات 004 01181.020 295.255 3.412 *
داخل المجموعات 151 13065.204 086.525
المجموع 155 14246.224
* دالة عند مستوى 0.01
من خلال الجدول (5) السابق ، وجدا أن هناك فروقاً دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 كدلالة إحصائية للفرق بين المتوسطات ، حيث كانت قيمة ف حوالي 3.412 لتحليل التباين للمستوى الدراسي وتفضيل الطالبات لأجهزة عرض الوسائل التعليمية ، وبمقارنة متوسطات المجموعات الخمس الدراسية مستخدمين المقارنات المتعددة باستخدام اختبار Seheffe للمقارنات المتعددة بين المتوسطات ، وجد أن الفروق بين متوسطات استجابات الطالبات لتفضيل أجهزة عرض وإنتاج الوسائل التعليمية المختلفة دالة عند مستوى دلالة 99% ، مما يؤكد أن هناك بعضاً من الأجهزة تفضلها الطالبات عن الأخرى في عمليات التدريس ، مما دفع الباحثين بالكشف عن تلك الأجهزة .
جدول 6- يوضح قيمة (ف) للمستوى الدراسي
بالنسبة لجهازي العرض فوق الرأس ، والحاسوب التعليمي
جهاز العرض مصدر التباين درجة الحرية مجموع المربعات متوسط المربعات قيمـة ف
ج. العرض فوق الرأس بين المجموعات 4 32.945 8.236 7.323
داخل المجموعات 152 170.953 1.125
المجموع 156 203.898
ج. الحاسوب التعليمي بين المجموعات 4 12.663 3.166 3.493
داخل المجموعات 152 137.770 0.906
المجموع 156 150.433
يتضح من الجدول (6) ومن خلال مقارنة متوسطات المجموعات الخمس ، باستخدام المقارنات المتعددة واختبار (Scheffe) للمقارنات المتعددة بين المتوسطات ، لاحظ الباحثان أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بالنسبة لجهاز العرض فوق الرأس ، وجهاز الحاسوب التعليمي ، حيث كانت الدلالة متباينة بين المستويات الخمسة الدراسية ، كما يوضحه الجدول رقم 5 ، حيث كانت قيمة ف لجهاز العرض فوق الرأس هي (7.323) ، وهى تعتبر دالة عند مستوى 0.01 ، و جهاز الحاسوب التعليمي فقد كانت قيمة ف هي (3.493) ، وهى أيضا تعتبر دالة عند مستوى 0.01 ، وبالرغم من دلالة السبورة الطباشيرية حيث كانت قيمة ف (3.275) ، والسبورة البيضاء حيث كانت قيمة ف (3.155) ، وجهاز عرض الأفلام الحلقية مقاس 35 مم حيث كانت قيمة ف 3.039 ، إلا أنه ليس هناك تباين بين المستويات الدراسية الخمسة فيها ، وبالبحث بين المستويات الدراسية في كل من الجهازين المشار إليهما بالجدول السابق، لاحظ الباحثان أن تفوق المستوي الدراسي الرابع عن المستوى الثاني عند مستوى دلالة 0.05 بالنسبة لجهاز العرض فوق الرأس ، أيضا كانت هناك دلالة عالية عند مستوى 0.01 لصالح المستوى الدراسي الخامس عن المستوي الدراسي الثاني أيضا بالنسبة للجهاز السابق ، ويرجع الباحثان هذا إلى معرفة الطالبات بهذا الجهاز، حيث أن الأداة المستخدمة بكثرة أمامهن في غالبية المحاضرات التي تقدم لهن ، قد أحدثت ألفة بينهن وبينه من حيث الاستخدام ، أما جهاز الحاسوب التعليمي فقد لاحظ الباحثان أن هناك دلالة عند مستوى (0.019) لصالح المستوى الدراسي الخامس أيضا لتباينه مع المستوى الدراسي ؛ وهو ما يؤكد بأن الطالبات اللاتي في المستويات الدراسية العليا ، قد تكون لديهن اتجاه نحو استخدام أجهزة عرض الوسائل التعليمية بدرجة أعلى عن المستويات الدراسية الأولى ، ويرجع الباحثان ذلك إلى عدم معرفة أو عدم تعرض الطالبات بالمراحل الدراسية قبل الجامعية بتلك الأجهزة التعليمية ، لذا فقد تعودت الطالبات عليها سواء باستخدام المعلمين لها أمامهن ، أو من خلال حاجتهن لاستخدامهـا لأجراء بعض التطبيقات التدريسية كنشاط لهن داخل حجرة الدرس .
جدول 7- تحليل التباين لتفضيل الطالبات للوسائل
التعليمية في المستويات الدراسية الخمس
مصدر التباين درجة الحرية مجموع المربعات متوسط المربعات قيمة ف
بين المجموعات 004 4423.487 1105.872 2.141
داخل المجموعات 152 78498.220 516.436
المجموع 156 82921.707
أما بالنسبة للوسائل التعليمية ، لاحظ الباحثان من خلال الجدول (7) أنه ليست هناك فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى ثقة 0.05 ، بالنسبة لها مع المستوايات الدراسية الخمسة ، وهذا يمكن أن يفسره الباحثين بندرة استخدام أعضاء هيئة التدريس للوسائل التعليمية داخل حجرات الدرس التعليمية ، واكتفائهم باستخدام السبورات البيضاء ، وأجهزة العرض فوق الرأس ، أيضا استخدام جهاز الحاسوب التعليمي ، هذا ما أكدته دراسة المذحجي وعبيدات (1999) ، حيث أرجعت عدم استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لتقنيات التعليم ، لعدم توافر الظروف المناسبة لهم ، والتي تسمح باستخدام التقنيات التربوية ، وخاصة الحديثة منها ، وكذلك لقصور فهم ووعي بعض أعضاء هيئة التدريس بأهمية هذه التقنيات . وحرص الجامعة لاستخدام أعضاء هيئة تدريسها على استخدام الوسائل التعليمية الحديثة - والمتمثلة في الحاسوب وتقنياته - فقد وفرت لكل عضو هيئة تدريس حاسبا بمكتبه ابتداء من الفصل الدراسي الأول لهذا العام - 98/99 - ومن قبل تم توفير مشغل لأعضاء هيئة التدريس يحتوي على عشرة أجهزة حاسوبية – والمتوافقة مع نظام IBM - مزودة بالوسائل المتعددة ، والانترنيت منذ ثلاثة فصول دراسية سابقة ، مما شجع أعضاء هيئة التدريس على استخدام الحاسوب وإتقان مهاراته في التدريس ، والعزوف عن باقي الوسائل التعليمية مما كان له الأثر الواضح على استجابات الطالبات .
جدول 8- تحليل التباين واستخدام الطالبات لأجهزة
عرض الوسائل التعليمية طبقاً للمستوى الدراسي
مصدر التباين درجة الحرية مجموع المربعات متوسط المربعات قيمة ف
بين المجموعات 4 484.039 121.010 9.446 *
داخل المجموعات 151 1934.320 12.810
المجموع 155 2418.359
* دالة عند مستوى 0.01
يشير الجدول السابق (8) بأن هناك دلالة عند مستوى 0.01 سواء بالنسبة للأجهزة أو وسائلها ، حيث كانت قيمة ف (9.446) بالنسبة للأجهزة ، (4.568) بالنسبة للوسائل التعليمية ، وهذا ما يؤكد بأن الطالبات لديهن فكرة عن استخدام وتشغيل أجهزة عرض الوسائل التعليمية ، وبعد معالجة الباحثين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 مبادرة طيبة في الجمعة يناير 14, 2011 1:47 pm

مبادرة طيبة بنشر ملخص لأحد أبحاثك سيستفيد منه العديد من طلابك وغيرهم. بارك الله فيك


ayad

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شكرا علي المجهود يا دكتور ويا رب ديما للجديد .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى